فوائد ماء الزهر للأطفال

فوائد ماء الزهر للأطفال
(اخر تعديل 2023-06-08 11:44:50 )

هو ماءٌ مقطّر مستخلص من زهور الأشجار الحمضيّة ذو رائحة عطرية فوّاحة ومنعشة، يتم تقطيره من زهور الحمضيات ويُقدّم عادةً للضّيوف ليتم رشّ القليل منه على الوجه، والعنق، واليدين كنوعٍ من الطيب لما له من أثرٍ في الانتعاش وتطييب النّفس، وله دورٌ في الناحية الجمالية، ومن النّاحية الطّبية، فضلاً عن استخدامه لإضافة النكهة لكثيرٍ من الحلويات والأطعمة.

يُستخدم ماء الزهر بهدف توفير العديد من الفوائد الصحية للأشخاص من مختلف الأعمار، ومن هذه الفوائد ما قد يكون ذي فائدةٍ للأطفال تحديدًا، لكن لا توجد دراسات تُثبت صحة هذه الفوائد وفعالية ماء الزهر في توفيرها، لذا يجب إجراء المزيد من الدراسات لإثبات صحّتها وأمان استخدامها لهذه الفئة.

ومن أهم الفوائد الّتي يُعتقد بأنّ ماء الزهر قد يوفّرها للأطفال:

  • قد يساهم في منع التقيؤ والغثيان لدى الأطفال.
  • قد يكون له دورٌ في تهدئة الطفل والدّخول في نومٍ عميقٍ ومريح.
  • قد يساهم في تخفيف مغص المعدة، وتشنُّجاتها، والآلام المصاحبة لذلك، والمساعدة على تحسين الهضم.
  • دهن بشرة الطّفل بلطفٍ وعناية قد يخفّف من الاحمرار وتهيّج البشرة.

إضافةً إلى الفوائد الّتي تم ذكرها سابقًا، فقد يوفّر ماء الزهر أيضًا فوائدًا أخرى للأشخاص بغض النظر عن السن، لكنّ هذه الفوائد تحتاج أيضًا إلى إجراء المزيد من الدراسات لإثبات صحّتها، ومن أهمها:

  • قد يساهم في تخفيف آلام المعدة ومشكلاتها، ويُعطي شعورًا بالرّاحة، ويُساعد على التخلّص من حرقة المعدة وحموضتها.
  • قد يساعد على تحسين الهضم وخاصةً بعد الوجبات الدّسمة.
  • تلطيف البشرة، وذلك عن طريق دهن طبقةٍ خفيفةٍ منه؛ حيث إنّه قد يساعد على تخفيف حروق الشّمس، وهو قابضٌ للمسامات وقد يحدّ من التهابات البشرة.
  • قد يخفف من ظهور حب الشّباب ويهدّئ البشرة الملتهبة.
  • قد ينعّم البشرة ويساعد على إزالة الخلايا الميتة وتجديدها.
  • قد يساهم في تفتيح البشرة، وتصفيتها وتنقيتها من أيّ شوائب، وتوحيد لونها، إذا ما تمّ وضعه باردًا ورشّه على شكل رذاذٍ على البشرة مع تركه ليجف طبيعيًا.
  • يدخل في ماسكات الشّعر، فقد يساعد على تلطيفه، وزيادة طوله وقوته، وتخفيف الضرر والتّلف فيه.
  • يستخدم كمعطّر للمنزل ولتعطير ماء الاستحمام؛ فقد يساعد على الاسترخاء ويهدّئ من توتر الأعصاب وانفعالاتها.

تعتمد طريقة استخدام ماء الزهر على الهدف المرجوّ من استخدامه، ويكون ذلك كالآتي:

  • لفوائده الصحية:

يمكن شربه لكن يجب تخفيفه، ويجب استشارة الطبيب بشأن الجرعة المناسبة للأطفال.

  • للبشرة:

يوضع مقدار كمية صغيرة من ماء الزهر في كوب من الماء وتُرش به البشرة.

  • لتعطير المنزل:

يُمزج ماء الزّهر مع الماء العاديّ، كما يمكن إضافة زيت زهور النّارنج، وتوضع في بخاخٍ لتعطير أرجاء المنزل والملابس.

  • للأطعمة والمشروبات:

يسُتخدم بكميات صغيرة لإضافة نكهة إلى الوجبات المختلفة.

يحتاج تقطير ماء الزهر إلى تطبيق خطواتٍ مهمة، وقد تستغرق عدّة ساعاتٍ متواصلة عند اتّباع الطريقة التقليدية، كما تحتاج هذه الطريقة إلى معدّات خاصة، لكن يمكن اتّباع الطريقة المنزلية الآتية أيضًا:

  • اغسل الأزهار والبتلات جيدًا بالماء ومن ثم انقعها لعدة ساعات.
  • ضع البتلات في قدرٍ كبير وأضف إليه الماء المقطّر.
  • اتركه في الشمس لعدة أسابيع وراقب ظهور الرائحة.
  • يمكنك تصفية ماء الزهر عندما يصبح جاهزًا واستخدامه.
  • بما أنّ النوعين قد يتشابهان إلى حدٍ ما، ولكلّ نوعٍ فوائده واستخداماته يبقى هنالك فرقٌ واضح، وهو أنّ ماء الورد مستخلص من تقطير بتلات الورد الجوري ويمتلك رائحةٍ منعشةٍ، وجميلةٍ، وناعمةٍ، وله استخدامات طبية وجمالية، ويدخل في كثيرٍ من مستحضرات العناية بالبشرة والتّجميل.

    أمّا ماء الزّهر فهو مستخلص من تقطير بتلات زهور البرتقال المر (النارنج) وقد يوفّر العديد من الفوائد الطبية والجمالية، إضافً إلى فوائده في الطهي كما تم الذكر سابقًا.