هل يمكن تنحيف الأفخاذ بسرعة؟

هل يمكن تنحيف الأفخاذ بسرعة؟
(اخر تعديل 2023-06-08 11:43:44 )

لا يمكن حصر فقدان الوزن بمنطقة معيّنة من الجسم، فعندما يبدأ الشخص بفقدان وزنه تتم خسارة الدهون في جميع أجزاء الجسم؛ ممّا يعني أنّ جميع التقنيات الخاصة بفقدان الوزن تساعد على تقليل الدهون في منطقة الفخذ، ومن الطبيعي أن يرغب الشخص في رؤية التغييرات الجسدية بسرعة؛ إلّا أنّ خسارة الوزن في منطقة الأرداف والمعدة قد تستغرق بعض الوقت، وعلى الرغم من عدم وجود طريقة مُحددة تؤدي إلى خسارة دهون الفخذ بشكل سريع؛ إلّا أنّه يُمكن تطوير روتين يُساعد على التخلّص من الدهون الزائدة في الجسم بشكل عام، وفيما يأتي توضيح لذلك.


نذكر فيما يأتي بعض النصائح التي يُمكن اتّباعها لتنحيف الأفخاذ، وخسارة الوزن بشكلٍ عام:


اتباع نظام غذائي مناسب

فعلى الرغم من أنّ ممارسة التمارين الرياضية تساعد على حرق السعرات الحرارية؛ إلّا أنّ خسارة الدهون عادةً ما تحدث عند تغيير العادات الغذائية، ولذلك يُنصح بتغيير النظام الغذائي المُتّبع للحصول على أفضل نتائج خسارة دهون الفخذ، وتجدر الإشارة إلى أنّ الكثير من الأشخاص يلجأون إلى اتّباع الأنظمة الغذائيّة المُنخفضة بالكربوهيدرات، والتي تُقيّد تناول الأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات، وتُشجّع تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين والدهون الصحّية، وعلى الرغم من اختلاف الدراسات حول فائدة هذه الأنظمة الغذائيّة، إلّا أنّ بعض الأبحاث تُشير إلى أنّها قد تُساهم في خسارة الوزن، وفيما يأتي بعض الخطوات المُهمّة في اتّباع نمطٍ غذائي صحّي:
  • تناول الحبوب الكاملة، مثل الأرز البني، وخبز القمح الكامل.
  • التنويع في تناول الخضروات والفاكهة.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالبروتين، مثل البقوليات، والمُكسّرات، والبذور، واللحوم الخالية من الدهون، والبيض.
  • تناول الزيوت الصحّية، مثل زيت الزيتون وزيوت المكسّرات.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف، وذلك لأنّ الجسم يستغرق وقتاً أطول في هضمها؛ ممّا يزيد من الشعور بالشبع لفترة أطول والمساهمة في خسارة الوزن.
  • تقليل عدد السعرات الحرارية المُتناولة خلال اليوم.
  • تجنّب تناول الأطعمة المصنّعة، بالإضافة إلى تقليل استهلاك المشروبات التي تحتوي على كميّات كبيرة من السكر.


وللقراءة أكثر عن النمط الغذائي الصحي لخسارة الوزن يمكنك الرجوع إلى مقال نظام غذائي متوازن لإنقاص الوزن.


ممارسة التمارين الرياضية المناسبة

حيثُ إنّ مُمارسة تمارين التنحيف تُساهم في حرق السعرات الحراريّة كما ذُكر سابقاً، بالإضافة إلى أنّها تُساهم في حدوث تغييرات في جميع أجزاء الجسم، ولا يقتصر نزول وزن الجسم على منطقة معيّنة فقط مثل الفخذين، لذا لا شك من أنّ الرياضة تعدّ ضرورية في أيّ عملية نزول وزن، كما أنّه يوجد نوعان من التمارين الرياضية التي يمكن اتّباعها للتخلّص من الدهون الزائدة في الجسم، ونذكرهما فيما يأتي:

  • التمارين الهوائية: تعدّ التمارين الهوائية الخطوة الأولى لحرق دهون الجسم، إذ يُوصى بممارسة التمارين الرياضية الهوائيّة لمدّة 30 دقيقة على الأقل وتكرارها خمسة أيامٍ في الأسبوع على الأقل، بالإضافة إلى ضرورة اختيار نوعٍ من التمارين ذات الشدّة المتوسطة لزيادة معدّل ضربات القلب وزيادة حرق السعرات الحرارية، وتشمل التمارين الهوائية التي يُمكن القيام بها رياضة المشي، والسباحة، ركوب الدراجة.
  • تمارين المقاومة: فعلى الرغم من أنّ الأوزان تعدّ من الأدوات الفعّالة لتمارين تقوية عضلة الساق، إلّا أنّه يُمكن تمرين عضلات الساق بنفس الفعالية دون الحاجة إلى استخدام أيّة معدّات خاصّة، فعلى سبيل المثال يعدّ تمرين الاندفاع (بالإنجليزية: Lunges) من بين تمارين الساق الأكثر شمولاً، وذلك لأنّه يُساهم في شدّ العضلات الرباعية (بالإنجليزيّة: Quads) وعضلات باطن الركبة (بالإنجليزيّة: Hamstring)، مع شد الأرداف والفخذين من الداخل، ومن الأمثلة الأخرى على التمارين التي يُكن أداؤها في المنزل لتقوية الساقين؛ تمرين رفع ربلة الساق (بالإنجليزية: Calf raises)‏، وتمرين القرفصاء (بالإنجليزية: Squats)، بالإضافة إلى تمارين صعود ونزول السلالم، ومن الجدير بالذكر أنّ فائدة تمارين تقوية الساقين لا تقتصر فقط على المُساهمة في حرق الدهون بشكلٍ أسرع؛ بل إنّها تساعد أيضاً على شدّ الساقين وتحسين مظهرهما، كما تجدر الإشارة إلى أنّه يُنصح بتجنّب التركيز على تمارين الساق فقط، إذ إنّه يجب بناء كتلة عضلية للجسم بكامله وذلك من أجل تعزيز عمليّات الأيض وتقوية عضلات الجسم، ويُنصح القيام بتمارين العضلات الرئيسية مرتين في الأسبوع والتي تشمل الذراعين، والصدر، والكتفين، والظهر، وعضلات البطن، والعضلات الألوية، وعضلات ربلة الساقين، والفخذين.


تشير الدراسات الحديثة إلى أنّ خسارة الدهون في منطقة الأفخاذ يرتبط بتعزيز صحّة القلب والأوعية الدموية، حيثُ بيّنت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلّة Journal of the American Heart Association عام 2018 أنّ خسارة الدهون في تلك المناطق ارتبط بشكل مباشر بالتغييرات الإيجابية في علامات خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل ضغط الدم، ومستويات السكر، والأنسولين، والكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثيّة في الدم.


تعدّ بعض الدهون في الجسم ضرورية للحفاظ على حياة الإنسان وحماية أعضائه؛ إلّا أنّ الإفراط في تناول السعرات الحرارية بقدرٍ أكبر ممّا يحرقه الجسم قد يؤدّي إلى تراكم هذه الدهون في الجسم؛ حيث يُخزّن هذه الدهون بمناطق مُختلفة تعتمد على الوراثة، ومن الجدير بالذكر أنّ جميع الأشخاص لديهم بعض الدهون في منطقة الفخذ، وتختلف كميّة هذه الدهون من شخص إلى آخر، وبشكل عام تمتلك الإناث دهوناً أكثر حول الفخذ مقارنةً مع الذكور.