الفرق بين الرطب والتمر

الفرق بين الرطب والتمر
(اخر تعديل 2023-06-08 11:41:16 )

يُعدّ التمر بأنّه الشكل المجفف من الرطب، إذ يحتوي الرطب على كميات أعلى من الماء مقارنة بالتمر لذا غالبًا ما يمكن تقشيره بسهولة واستخراج اللب منه، وبناءً على ذلك تختلف مدة صلاحية كل منهما كالآتي:

  • الرطب:

يبقى طازجًا لمدة قد تصل إلى 8 أشهر في حال تم حفظهِ بطريقة صحيحة وفي حال تم حفظه في مجمد الثلاجة فقد يبقى طازجًا لمدة قد تصل إلى عام.

  • التمر:

للتمور مدة صلاحية أطول، وذلك لاحتوائها على كمية أقل من الماء ويمكن أن تبقى التمور الطازجة لمدة قد تصل إلى عام في حال تم حفظها بطريقة صحيحة، وفي حال تم حفظها في الثلاجة فقد تزداد مدة صلاحيتها لـ 5 سنوات.

تختلف القيمة الغذائية بين الرطب والتمر وعلى الرغم من الاختلاف الطفيف بين محتوى الدهون والبروتين إلّا أنّ نسبة الكربوهيدرات تتضاعف في التمر مقارنة بالرطب، إضافة إلى أنّ التمر يُعدّ مصدر أفضل للألياف، ويوضح الجدول الآتي الفرق في القيمة الغذائية بين التمر والرطب كالآتي:

العنصر الغذائي
القيمة الغذائية في الرطب
القيمة الغذائية في التمر
البروتين
1.8 غرام
2.8 غرام
الكربوهيدرات
1 غرام
0.6 غرام
الدهون
37 غرام
76 غرام
الألياف
3.5 غرام
5 غرام
الكالسيوم
34 مليغرام
81 مليغرام
الحديد
6 ميلغرام
8 مليغرام
فيتامين ج
30 مليغرام
0 مليغرام

تختلف قيمة السعرات الحرارية الموجودة في كل من التمر والرطب، ويُعزى السبب في ذلك إلى أنّ إزالة المحتوى المائي من الرطب الأمر الذي يُساهم في زيادة تركيز السكريات والسعرات الحرارية، ونوضح فيما يأتي الفرق في السعرات الحرارية بينهما:

  • السعرات الحرارية في 100 غرام من الرطب: تُعادل 145 سعرة حرارية.
  • السعرات الحرارية في 100 غرام من التمر: تُعادل 280 سعرة حرارية.

تتوفر العديد من أنواع الرطب والتمر ويمكن توضحيها كالآتي:

  • أنواع الرطب:

يتوفر من الرطب أنواعًا مختلفة تختلف باختلاف منطقة حصاده مثل الرطب السعودي، والرطب الحجازي، وغيرها.

  • أنواع التمر:

يتوفر من التمر العديد من الأنواع المختلفة مثل تمر المجهول، والتمر المبروم، والتمر الخضري، والتمر السكري، والتمر الزهيدي، وغيرها.

يوفر التمر والرطب العديد من الفوائد للجسم نوضحها كالآتي:

  • يُساهم في الوقاية من الإصابة بالأمراض المختلفة وذلك لمحتواه الغنيّ من مضادات الأكسدة.
  • قد يُعزز صحة الدماغ، ولكن ما زلنا بحاجة لإجراء المزيد من الدراسات على البشر لتأكيد هذه الفائدة.
  • قد يُسهل عملية المخاض والولادة وذلك لدوره في توسيع عنق الرحم.
  • قد يُساهم في تنظيم مستوى السكر في الدم وذلك لمحتواه من مضادات الأكسدة والألياف التي تمنع الارتفاع السريع لمستوى السكر في الدم.