ما هي فوائد

ما هي فوائد
(اخر تعديل 2023-06-21 03:15:49 )

لفوائد الرائعة التي يقدمها الرمان للصحة:


خفض ضغط الدم

تشير بعض الأدلة إلى أنّ شرب عصير الرمان يومياً قد يقلل ضغط الدم الانقباضيّ (بالإنجليزية: Systolic blood pressure)؛ أي الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم، بنسبة تتراوح بين 5 إلى 21%، ولكنّه لم يقلل ضغط الدم الانبساطي (بالإنجليزية: Diastolic blood pressure)، أو الرقم السفليّ.


تحسين حالات المصابين بالسكري

يحتوي عصير الرمان وقشرته على البونيكالاجين (بالإنجليزية: Punicalagins)، وهي من مضادات الأكسدة القوية، وقد تبيّن أنّ نشاط مضادات الأكسدة في الرمان تبلغ ثلاثة أضعاف نشاط مضادات الأكسدة في الشاي الأخضر، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي زيت بذور الرمان على حمض البونيسيك (بالإنجليزية: Punicic Acid)؛ الذي يمتاز بتأثيراته البيولوجية القوية، ويُمكن لمستخلصات هذه البذور أن تُساهم في تقليل مستويات الجلوكوز في الدم، بالإضافة لتحسين حساسية الإنسولين.


تعزيز الأداء الرياضي

يتعرّض الجسم بعد ممارسة التمارين الرياضية إلى حالةٍ تُعرف باسم الإجهاد التأكسدي؛ وتُعدّ هذه الحالة استجابةً طبيعيّةً للجسم عند بذل مجهودٍ بدني، وقد لوحظ أنّ مضادّات الأكسدة الموجودة في الرمان تساعد على التقليل من هذه الحالة من خلال تحسين أداء التمارين، وتعزيز قوة العضلات؛ ومن أهم مضادات الأكسدة الموجودة في الرمان ما يأتي:

  • حمض الغاليك: (بالإنجليزيّة: Gallic acid)؛ وهو أحد البوليفينولات الموجودة في عصير الرمان، الذي يُعزّز تعافي العضلات، ويزيد من قوتها؟
  • الكيرسيتين: (بالإنجليزية: Quercetin) الذي يمتاز بتحسينه للأداء الرياضيّ.
  • النترات: التي تتحوّل إلى أكسيد النيتريك في الجسم عند استهلاكها، وقد تبيّن أنّه يعزز إيصال الأكسجين إلى العضلات عن طريق توسيع الأوعية الدمويّة، ممّا يساعد على تحسين وظائف العضلات، وتأخير الشعور بالإرهاق.


تقليل الوزن

من الممكن أن يؤثر استهلاك الرمان في الوزن لكنّ ذلك بحاجةٍ للمزيد من الدراسات لإثباته، وبشكل عام فإنّ تناول الفواكه بأنواعها تُعدُّ أساسيّةً في النظام الغذائيّ الصحيّ، كما أنّ أغلبها منخفض بمحتواه من السعرات الحرارية وغنيٌ بالألياف والمواد الغذائية مما قد ساعد على زيادة الشعور بالشبع وتقليل الوزن.


كما لا توجد دراساتٌ ومعلوماتٌ تُبيّن فوائد خاصّةً لاستهلاك عصير الرمان للكرش، ولكن كما ذكرنا سابقاً في المقال فإنّ تناول الرمان كجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ صحيّ قد يساهم في تقليل الوزن.


المساهمة في تخفيف التهاب المفاصل

يمتاز الرمان باحتوائه على المركبات النباتيّة التي تمتلك تأثيراً مضاداً للالتهابات، كما يمكن لمستخلص الرمان أن يُثبّط الإنزيم الذي يسبب ألم المفاصل لدى الذين يعانون من التهاب المفاصل التنكسيّ، وذلك بحسب ما أشارت إليه دراسة سريرية نشرت في مجلة (Journal of Food Biochemistry) عام 2019،ولكن يجدر الذكر بأنّ هذا التأثير ما زال بحاجةٍ إلى مزيدٍ من الدراسات البشرية لتأكيده.


المساهمة في مكافحة عدوى اللثة

إضافة لدور المركبات النباتية في تخفيف الالتهاب، فإنها تساعد أيضًا على مقاومة بعض أنواع الكائنات الدقيقة الضارة، مثل: بعض أنواع البكتيريا، وخمائر المُبيضّة البيضاء (بالإنجليزية: Candida Albicans).


ومن الجدير بالذكر أنّ خصائص الرمان المضادة للبكتيريا والفطريات قد تلعب دوراً في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى والالتهابات التي قد تصيب الفم، مثل: التهاب دواعم السن (بالإنجليزية: Periodontitis)، والتهاب اللثة (بالإنجليزية: Gingivitis)، والتهاب الفم المتعلق بطقم الأسنان (بالإنجليزية: Denture stomatitis).


تحسين حالات المصابين بالضعف الجنسي

ساعد استخدام عصير الرمان على التخفيف من حالة المصابين بالضعف الجنسيّ، حيث لوحظ أنّ شُرب حوالي 237 مليلتراً من عصير الرمان يومياً ساعد على تحسين حالة الضعف الجنسيّ التي تتراوح بين درجة بسيطة إلى متوسطة، وذلك حسب دراسة سريرية نشرت في مجلة (Pharmacophore) عام 2019.


تعزيز مُستويات مضادّات الأكسدة

ساعد تناول عصير الرمان وعصير البرتقال وغيرها من الفواكه الغنيّة بمضادّات الأكسدة على تعزيز مُستويات مضادّات الأكسدة لدى المرضى المُصابين بمرض الكبد الدُهني اللاكحولي، وذلك وفقًا لدراسة سريرية نشرت في المجلة الدولية لأبحاث التغذية والفيتامينات عام 2016.


يُحسن الرمان من صحة القلب

يمتاز الرمان بخصائصه التي تحمي القلب، وذلك لدوره في التقليل من خطر الإصابة بمرض نقص تروية القلب، وقد ساعد شرب 220 مل من عصير الرمان على حماية القلب وتحسين صحته، وذلك وفقًا لدراسة سريرية نشرت في مجلة (Phytotherapy Research) عام 2017.


كما يمكن أن تكون مكمّلات الرمان مفيدةً لأمراض القلب والشرايين، ومع ذلك فإنّ الخبراء في المعاهد الوطنية للصحة أكدوا أنّ الأبحاث حول احتمالية مساهمة الرمان في خفض عوامل أمراض القلب تعدّ غير قاطعة، وما تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيدها.


يُحسن من قُطر الأوعية الدموية

يُساعد استخدام مستخلص الرمان قبل ممارسة التمارين الرياضية على تحسين تدفق الأوعية الدموية، إضافةً لدوره في التخفيف من الإعياء المرتبط بممارسة هذه التمارين.


إضافةً إلى ذلك فإنّ استهلاك عصير الرمان لفترة قصيرة قد يزيد من عدد خلايا الدم الحمراء، ومن مستوى الهيموجلوبين، ومن حجم الخلايا المكدسة؛ أو ما يُعرف بالهيماتوكريت (بالإنجليزية: Haematocrit)؛ أي حجم خلايا الدم الحمراء نسبة إلى مجموع حجم الدم، كما يقلل من تحطيمها، وذلك وفقًا لدراسة نشرت في مجلة (Experimental and Therapeutic Medicine) عام 2017.


يحسن أعراض مرضى ألزهايمر

يمتاز عصير الرمان بمحتواه الغنيّ من مضادات الأكسدة التي تُساعد على منع الجذور الحرة من إتلاف خلايا الدماغ، وقد تساهم بشكلٍ غير مباشر في الحفاظ على وظائف الدماغ عن طريق حماية القلب من أضرار الجذور الحرة، وذلك لأنّ الدماغ يعتمد على جهاز الدوران ليعمل بشكلٍ طبيعي، وعليه يُعتقد أنّ الرمان قد يقلل خطر الإصابة ببعض الأمراض؛ كمرض ألزهايمر، وذلك وفقًا لدراسة سريرية نشرت في مجلة (Journal of Food Bioactives) عام 2019.


قد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان

قد يُساعد مستخلص الرمان على إبطاء تكاثر الخلايا السرطانية أو حتى موتها، إذ يمتاز بخصائصه المضادة للأكسدة، واحتوائهِ على المركبات النباتية التي تحمي الخلايا من خطر الإصابة بالسرطان، وقد لوحظ أنّ مستخلص الرمان قد ساهم في تثبيط نموّ الخلايا؛ حيث يقلّل من الجينات التي تساعد على إصلاح الحمض النووي للخلية، مما يُسبب الموت المبرمج (بالإنجليزية: Apoptosis) للخلايا السرطانية وذلك قبل أن تنقسم أو تتكاثر، وذلك وفقًا لدراسة نشرت في مجلة (Pharmacological Research) عام 2018.


يُمكن لاستهلاك عصير الرمان أن يُحسن من صحّة الهضم، إضافة إلى تقليل مستويات الالتهابات في الأمعاء، وبالتالي فإنّه يُعدُّ جيداً للمصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية.


ويُعزى ذلك لاحتوائهِ على مركب يُعرف باسم اليوروليثين A (Urolithin A)؛ -والذي ينتج من تفاعل مضادات الأكسدة المعروفة باسم البوليفينولات في الرمان مع بكتيريا الأمعاء، ويمتلك مُشتقّاً اصطناعياً يُسمى UAS03- يساهم في تقوية المناطق التي تربط بين الخلايا المُكوّنة للأنسجة المبطنة للأمعاء، وبالتالي فإنّه يمنع السموم من المرور والتُسبب بالالتهابات، إضافةً لإصلاح الخلل الذي قد يحدث في الحاجز المعويّ، وذلك وفقًا لدراسة أجريت جامعة لويفيل عام 2019.


ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك الرمان قد لا يضمن تقليل أو عدم ظهور أعراض داء الأمعاء الالتهابي، وذلك لأنّ البكتيريا التي تساعد في إنتاج اليوروليثين A قد تتوفر بكمياتٍ قليلة، وقد لا تكون موجودةً على الإطلاق، ويُوصى المرضى المصابون بهذه الحالات باتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ للمحافظة على هذه البكتيريا وذلك بحسب ما وضّحه الخبراء المشاركون في الدراسة.


يُعدُّ الرمان من الأطعمة الغنية بالعديد من المواد الغذائية المهمة لصحة الحامل، مثل: الكالسيوم، والفولات، والبروتين، والألياف، إضافة إلى فيتامين ك الذي يُعدُّ مهماً لصحة العظام، كما أنّ محتواه من الحديد يساعد على تقليل خطر الإصابة بنقص الحديد، ويُعتقد بحسب بعض الدراسات أنّ عصير الرمان قد يساهم في خفض خطر تلف المشيمة.


يُساعد استهلاك الأم الحامل التي يضعف نمو الجنين داخل رحمها لعصير الرمان على تحسين المادة البيضاء التي تكون موجودة بالجهاز العصبي، ومن الربط الوظيفي (بالإنجليزية: Functional connectivity) في الدماغ الذي يساهم في الاستجابة للعواطف والتفاعل الاجتماعي، وذلك بحسب دراسة أولية نشرت في مجلة (PloS One) عام 2019.


يمتاز الرمان بمحتواه الغني من المركبات التي تمتاز بخصائصها المضادة للالتهابات، وقد يُساعد استهلاك عصير الرمان من قبل مرضى غسيل الكلى على تقليل الحاجة إلى زيارة المستشفيات للعلاج من العدوى، إضافةً إلى ذلك يُساعد شرب عصير الرمان على التقليل من الإجهاد التأكسدي، وضغط الدم، ومستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية لدى مرضى غسيل الكلى، وذلك وفقًا لدراسة سريرية نشرت في مجلة (The Journal of the Science of Food and Agriculture) عام 2019.


يوضح الجدول الآتي محتوى ثمرةٍ من الرمان تزن 282 غراماً من المواد الغذائية، بحَسْب وزارة الزراعة الأمريكية:
العنصر الغذائي
القيمة الغذائية
السُعرات الحراريّة
234 سعرةً حراريةً
الماء
219.76 مليلتراً
البروتين
4.71 غرامات
الدهون
3.30 غرامات
الكربوهيدرات
52.73 غراماً
الألياف
11.3 غراماً
السكريات
38.55 غراماً
البوتاسيوم
666 مليغراماً
الكالسيوم
28 مليغراماً
المغنيسيوم
34 مليغراماً
الحديد
0.85 مليغرام
الصوديوم
8 مليغرامات
الفسفور
102 مليغرام
الزنك
0.99 مليغرام
فيتامين ب1
0.189 مليغرام
فيتامين ب2
0.149 مليغرام
فيتامين ب3
0.826 مليغرام
فيتامين ب6
0.211 مليغرام
الفولات
107 ميكروغرامات
فيتامين ج
28.8 مليغراماً
فيتامين هـ
1.69 مليغرام
فيتامين ك
46.2 ميكروغراماً


ما هي أضرار الرمان؟


درجة أمان استهلاك الرمان

يُعدُّ استهلاك من قِبل معظم الأشخاص غالباً آمناً ولا يُسبّب آثاراً جانبية، أمّا بالنسبة لاستهلاك مستخلص الرمان فمن المحتمل أمانه، وقد يسبّب ما تسببه بعض أنواع الفاكهة الأخرى من ردّ فعلٍ تحسّسيّ وظهور أعراض الحساسية عند بعض الأشخاص، مثل: الحكة، والانتفاخ، ورشح الأنف وسيلانه، وضيق التنفس.


ولكن يجدر التنبيه إلى احتمالية عدم أمان استهلاك بعض الأجزاء من الرمان، مثل: قشره، أو ساقه، أو جذوره، وذلك لاحتوائها على كميّةٍ من السموم، أمّا بالنسبة لاستهلاك المرأة الحامل أو المُرضع لعصير الرمان فمن المحتمل أمانه، لكن لا توجد معلومات كافية حول مدى أمان استهلاك المُستخلص أو الأجزاء الأخرى ولذا يُنصح بتجنّبها.


المحاذير المرتبط باستخدام الرمان

يرتبط استهلاك الرمان ببعض المحاذير عند بعض الفئات، ومنها الآتي:


المصابون بانخفاض في ضغط الدم

فقد يؤدي شرب عصير الرمان إلى خفض ضغط الدم بشكل بسيط، وبالتالي فإنّ شرب هذا العصير من قِبل المرضى الذين يعانون من انخفاض مستويات ضغط الدم قد يزيد من خطر انخفاضه لديهم، كما أنّ شرب عصير الرمان إلى جانب أدوية ارتفاع ضغط الدم: مثل الكابتوبريل (بالإنجليزية: Captopril)، والإنالابريل (بالإنجليزية: Enalapril)، والليزينوبريل (بالإنجليزية: Lisinopril)، والراميبريل (بالإنجليزية: Ramipril)، قد يسبب انخفاضاً كبيراً في مستوياته ويُعدُّ هذا التداخل متوسطاً.


المرضى الذين سيخضعون للجراحة

فقد يؤثر استهلاك الرمان الذي يقلل من مستويات ضغط الدم في التحكم بمستوى ضغط الدم أثناء الجراحة وبعدها، ولذلك يُوصى بعدم تناول الرمان قبل أسبوعين على الأقل من الموعد المُقرر للجراحة.


التداخلات الدوائية

يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول الرمان أو منتجاته مع بعض الأدوية، مثل:

  • دواء الكاربامازيبين: (بالإنجليزية: Carbamazepine) وهو دواء يستخدم في علاج الصرع، وآلام الأعصاب، ويُصنف هذا التداخل بأنّه متوسطٌ، وقد يؤدي استهلاك عصير الرمان إلى تقليل سرعة تحليل هذا الدواء في الجسم مما قد يرفع من تأثيره ومن ظهور الأعراض الجانبية المرتبطة باستهلاكه.
  • دواء الرسيوفاستاتين: (بالإنجليزية: Rosuvastatin) يُعدُّ هذا التداخل متوسطاً، فقد يؤثر شرب عصير في سرعة أيض هذا الدواء في الكبد، مما يرفع من تأثيره ومن ظهور الأعراض الجانبية.
  • دواء الوارفارين: (بالإنجليزية: Warfarin) يُعدُّ تداخل هذا الدواء مع عصير الرمان متوسطاً، فقد يقلل شرب عصير الرمان من سرعة أيض هذا الدواء في الجسم، مما قد يزيد من تأثيره ومن آثاره الجانبية.


من أسئلة شائعة حول فوائد الرمان:


هل الرمان مفيد لحالات الإسهال أم الإمساك

أجريت دراسة نشرت في مجلة The Journal Annals of Agricultural Science, Moshtohor عام 2018 حول تأثير مستخلص ماء قشر الرمان تجاه نوعين من البكتيريا المُسببة للإسهال، وهما؛ البكتيريا العصوية الشمعية (بالإنجليزية: Bacillus cereus) وبكتيريا السلمونيلا التِّيفِيَّة (بالإنجليزية: Salmonella typhi)، وقد لوحظ أنّ قشور الرمان تمتلك نشاطاً مضاداً لهذه البكتيريا وذلك لارتفاع محتواها من المركبات الفينيولية مما ينعكس إيجاباً على التخفيف من الإسهال وتحسين حالة المصابين به.


وتجدر الإشارة إلى أنّه قد شاع بين البعض أنّ الرمان قد يكون مفيداً لحالات الإمساك، وقد يكون ذلك لمحتواه المرتفع من الألياف الغذائية غير القابلة للذوبان، والتي تُشكّل ما نسبته 80% من إجمالي كمية الألياف في الرمان بحسب ما ذكره بحثٌ نُشر في مجلة International Journal of Current Microbiology and Applied Sciences عام 2014.


ويلعب هذا النوع دوراً في زيادة نشاط الأمعاء، ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أنّ الرمان قد لا يخفف من الإمساك لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن. كما يجدر التنبيه إلى أنّ استهلاك الرمان بكميّاتٍ مرتفعةٍ من قِبل المصابين بالإمساك بدرجةٍ شديدة وبشكلٍ مستمر أو مزمن قد يرفع من خطر الإصابة بالانسداد المعوي (بالإنجليزية: Intestinal obstruction).


هل هناك فوائد لتناول الرمان على الريق

لا توجد دراسات ومعلومات تبين فائدة استهلاك الرمان على الريق.


هل هناك فوائد خاصة بالرمان للأطفال

لا توجد دراسات ومعلومات تبين فوائد خاصة لاستهلاك الرمان من قِبل الأطفال.


هل الرمان مفيد للبواسير

يشيع بين البعض استخدام الرمان في حالات البواسير، ولكن لا توجد أدلة كافية على فعاليته في هذه الحالات.


هل الرمان مفيد في حالات الإصابة بجرثومة المعدة

يُزوّد الرمان الجسم بالعديد من الفوائد الصحية ومنها امتلاك تأثير مضاد لـ 40 نوعاً من الميكروبات التي تسبب التسمم الغذائي، وقد أشارت دراسة نشرت في مجلة Journal of Medicinal Food عام 2013 أنّ عصير الرمان قد ثبط نمو 8 أنواع من البكتيريا، ومنها: البكتيريا الملوية البوابية أو جرثومة المعدة (بالإنجليزية: Helicobacter pylori) المُسببة لحرقة المعدة.


يرتبط استهلاك الرمان بالعديد من الفوائد، ويمكن مشاهدة الفيديو الآتي للتعرف على بعضها: