عشبة عباءة السيدة: هل هي آمنة ومفيدة

عشبة عباءة السيدة: هل هي آمنة ومفيدة

بداية يجدر التنبيه إلى ضرورة تجنب استخدام عشبة عباءة السيدة أثناء الحمل، إذ لا يوجد أي دراسات أو أدلة كافية تدعم إمكانية استخدام هذه العشبة أثناء الحمل أو فترة الرضاعة، لذلك ينصح بتجنبها، واستخدام مواد طبية أو أعشاب يدعم فوائدعها استخدامها الدراسات والأبحاث العلمية، وذلك بعد استشارة الطبيب فقط.


أجريت دراسة عام 2015 نشرت في مجلة Pharmacognosy Magazine، توضح فائدة عشبة عباءة السيدة في بعض الاستخدامات إلى أن ذلك يحتاج إلى المزيد من الأبحاث والدراسات التي تدعم ذلك، وفيما يأتي ذكر لبعض من هذه الفوائد:

  • المساعدة على علاج الإسهال.
  • التخفيف من آلام الحيض.
  • التخفيف من مشاكل اضطرابات المعدة.
  • المساعدة على الشفاء من الأمراض الجلدية مثل القرح والأكزيما والطفح الجلدي، والتخفيف من شدة أعراض هذه الأمراض.
  • التخفيف من شدة النزيف، والمساعدة على إيقافه.
  • قروح الفم: تشير الأبحاث إلى أن وضع مستخلص عشبة عباءة السيدة مباشرة على القرحة قد يسرع من عملية الشفاء.
  • المساعدة على التئام الجروح وشفائها.
  • التخفيف من التشنجات العضلية.
  • المساعدة في السيطرة على داء السكري.


كما ذكر سابقاً تحتاج عشبة عباءة السيدة إلى المزيد من الأبحاث العلمية لدراسة هذه النبيته وفهم استخداماتها وآثارها الجانبية جيداً، لكن بشكل عام، لم يلاحظ ظهور أي آثار جانبية عند استخدام عشبة عباءة السيدة في حال تم تناولها بكميات قليلة فقط، بينما لا يوجد أي أدلة أو دراسات تثبت أمان تطبيق عشبة عباءة السيدة على الجلد مباشرة.


عباءة السيدة أو كما هو معروف باسم رِجْل الأَسَد أو لوف السباع أو كمالية المروج أو حاملة الندى (Alchemilla mollis أو Alchemilla vulgaris) نبات معمر جذاب، موطنه الأصلي تركيا أو جبل الكاربات، وهو من أنواع النباتات غير طويلة الساق، إذ يبلغ طول ساقها ما يقارب 15 سنتيمتر إلى 30 سنتيمير، وعادة ما تنمو هذه النبتة في المناطق الرطبة المائلة إلى البرودة، ويمكن زراعتها في الهواء الطلق، ولوحظ أنها تنمو بشكل أفضل في المناطق المظللة عوضاً عن المناطق المعرضة لأشعة الشمس.