فيتامين هـ للحامل

فيتامين هـ للحامل


فيما يتعلّق بصحّة المرأة الحامل على وجه التحديد، فلا بدّ من الإشارة إلى أنّها تحتاج إلى اتباع نظام غذائي صحّي ومتوازن ومتكامل ورعاية صحية استثنائية للحفاظ على صحّتها ولضمان ولادة الجنين بصحّة ونموّ سليم، لذلك يوصي الأطباء بتناول بعض أنواع الفيتامينات والعناصر المعدنية بصورة طبيعيّة من خلال تناول الأطعمة التي تشكل مصدراً رئيسيّاً لها، أو من خلال الاستعانة بالمكمّلات الغذائية المصنّعة والخاصّة بتعويض نقص هذه الفيتامينات في الجسم، ويعد فيتامين هـ من الفيتامينات الهامة لصحة الجسم، فهو يساهم في المحافظة على صحة الجلد والعينين، كما أنه يساهم في تعزيز مناعة الجسم، وأظهرت الدراسات العلمية أن تناول كمية كافية من فيتامين هـ أثناء الحمل يقلل من احتمالية إصابة الطفل بالربو ومشاكل الجهاز التنفسي في وقت لاحق من الحياة، لكن أثبتت أحدث الأبحاث الطبية أنّ هناك علاقة طردية ما بين زيادة معدل فيتامين هـ لدى المرأة الحامل واحتمالية تعرّض المواليد أو الأجنة لأمراض القلب والعيوب الخلقية التي تسبب خللاً في صحة القلب وسلامته، لذلك يجب الحرص على تناول كميات بسيطة ومعتدلة ومتناسبة من هذا الفيتامين وغيره تحسباً من حدوث نتائج عكسية، علماً أنّ فيتامين هـ لا يمكن حصر فوائده.


على الرغم من أهمية فيتامين هـ لصحة الأم الحامل والجنين، إلا أنه لا يوصى بتناول مكملات فيتامين هـ خلال فترة الحمل، حيث إن الكمية الموصى بها هي فقط 3 مليجرام من فيتامين هـ، ويمكن الحصول على هذه الكمية من الوجبات الغذائية خلال التي تتناولها الحامل خلال اليوم عند اتباعها نظام غذائي صحي ومتوازن.


https://www.aptaclub.co.uk/pregnancy/diet-and-nutrition/key-vitamins-and-nutrients/pregnancy-nutrients-vitamin-e.html



أشارت الأبحاث إلى إمكانيةفائدة فيتامين هـ في بعض الحالات، ومنها:

  • مرض ألزهايمر: أظهرت بعض الأبحاث أن تناول جرعة عالية من فيتامين (هـ) قد يؤخر تطور مرض ألزهايمر لدى الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض الزهايمر الخفيف إلى المتوسط.
  • أمراض الكبد: تشير الدراسات إلى أن فيتامين E قد يحسن أعراض مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحول، ومع ذلك ، تشير بعض الأدلة إلى أن تناول فيتامين هـ عن طريق الفم لهذا الغرض لمدة عامين يرتبط بمقاومة الأنسولين.

  • تتعدد المصادر التي يمكن أن نحصل على فيتامين هـ منها، ويتمثل أهمّها في:

  • اللوز والصنوبر.
  • الزيوت النباتية بأنواعها المختلفة بما فيها زيت جوز الهند، وزيت بذرة القطن، وزيت عباد الشمس.
  • الحبوب.
  • الخردل الأخضر.
  • السلق.
  • الزيتون وزيته.
  • البروكلي.
  • الأفوكادو.
  • الخضراوات الورقية كالهليون، والسبانخ، وكذلك في الفاصوليا.
  • الأرز.
  • الذرة.
  • البيض.
  • الحليب.
  • اللحوم الحمراء.
  • والمأكولات البحرية بأنواعها وغيرها.
  • اليقطين.
  • الفلفل الأحمر.
  • المانجو.